الشيخ الحويزي

425

تفسير نور الثقلين

الجعفري عن الباقر عليه السلام ان رجلا شكا إليه قلة الولد وانه يطلب الولد من الإماء والحرائر فلا يرزق له وهو ابن ستين سنة ، فقال عليه السلام : قل كل ثلاثة أيام في دبر صلواتك المكتوبة صلاة العشاء الآخرة ، وفى دبر صلاة الفجر ، سبحان الله سبعين مرة ، واستغفر الله سبعين مرة ، تختمه بقول الله عز وجل : " استغفروا ربكم انه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين * ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا " . 16 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله لا ترجون لله وقارا قال : لا تخافون لله عظمة . 17 - وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : سبع سماوات طباقا يقول : بعضها فوق بعض . 18 - في نهج البلاغة وكان من اقتدار جبروته وبديع لطائف صنعته ان جعل ماء البحر الزاخر المتراكم المتقاصف ( 1 ) يبسا جامدا ، ثم فطر منه اطباقا ، ففتقها سبع سماوات بعد ارتتاقها ، فاستمسك بأمره وقامت على حده . 19 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : رب انهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده الا خسارا قال : اتبعوا الأغنياء . 20 - في كتاب علل الشرايع باسناده عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عز وجل وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا قال : كانوا يعبدون الله عز وجل فماتوا فضج قومهم ، فشق ذلك عليهم ، فجاءهم إبليس لعنه الله فقال لهم : أتخذ لكم أصناما على صوركم فتنظرون إليهم وتأنسون بهم وتعبدون الله ، فأعد لهم أصناما على مثالهم ، فكانوا يعبدون الله عز وجل وينظرون إلى تلك الأصنام ، فلما جاءهم الشتاء والأمطار ادخلوا الأصنام البيوت فلم يزالوا يعبدون الله عز وجل حتى هلك ذلك القرن ونشأ أولادهم ، فقالوا : إن آبائنا كانوا يعبدون هؤلاء

--> ( 1 ) البحر الزاخر : الذي قد امتد جدا وارتفع والمتراكم : المجتمع بعضه على بعض . والمتقاصف : الشديد الصوت .